soriyoon soriyoon

آخـــر الــمــواضــيــع
         :: اختراع قد يغير وجه البشرية (آخر رد :Gabriel)       :: طلب مساعدة صغيرة (آخر رد :Good_morinng)       :: 1Click DVD to iPod 2.1.6.5 (آخر رد :قلب عربي)       :: حول الكيبورد القديمة لتحفة فنية (آخر رد :قلب عربي)       :: حول أي مقطع يوتيوب الى نغمة Mp3 اونلاين (آخر رد :ايزو)       :: أقوى اسطوانة لاختراق الشبكات اللاسلكية (آخر رد :أبو الجواهر)       :: وراء الشمس (آخر رد :جوان المحمد)       :: كتاب بالغة العربية لجمع الثروة من الانترن (آخر رد :قلب عربي)       :: تقرير الجيش الاسرائيلي عن العربية اليانو (آخر رد :قلب عربي)       :: بعض الطرق لبناء جيل واعي ومؤدب (آخر رد :ايزو)      


العودة   منتدى الجالية السورية في الخليج العربي > أبواب منتدى الجالية السورية في الخليج العربي > عام لكل السوريين
عام لكل السوريين مواضيع عامة، تعارف، منوعات ...

 

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2010, 01:48 AM
الصورة الرمزية Rida
Rida Rida غير متواجد حالياً
مشرف باب عام لكل السوريين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Riyadh - Damas
المشاركات: 2,831
افتراضي السر العجيب ..!!!

السر العجيب!!!
:::::::::::::::::
سوف أطلعك اليوم على سر عجيب.
...من أدق أسرار التركيب الإنساني الدقيق المتشابك.
سِرٌّ ترى به الأمور في أحجامها الطبيعية.
وفي مواضعها الحقيقية.
وتعرف به ذاتك بوضوح.
وتفرق به بين من يعاديك ومن يواليك.
من القوى الكامنة بداخلك.
وترى به كيف تتفاعل تلك القوى وتتداخل.
وكيف تتشابك تأثيراتها.
وكيف تتداخل وتتقاطع مناطق نفوذها.
وتتمكن -بعد معرفته- من السموّ والتحليق في آفاق المعاني الشريفة.
التي تلحق بها بركب الصادقين.
أتدري ما هو ذلك السر؟؟
هو أنك أنت -للأسف الشديد- لست أنت!!
فهل تصدق؟؟!!
***

نعم.
أنت لست نفسك.
رغم أنك ظللت طوال الفترة الماضية من عمرك وأنت تظن أنك أنت.
ولكن الحقيقة هي أنك أنت لست أنت، وأنت لا تدري.
وإليك البيان:
***

أنت تظن أن نفسك هي أنت.
وأنها هي حقيقة ذاتك.
وأنها هي عين جوهرك وذاتيتك.
وأنها لشدة حضورها بداخلك -دون القلب والروح- تمثل حقيقتك الخالصة.
لأنها هي التي تحدثها، وتسمع لها، كلما أغمضت عينيك.
أو خلوت عن الناس وجلست وحدك.
ولأنها هي القوة القريبة الحاضرة.
التي تباشر التدبير، والنظر في الأسباب، وتحصيل المطالب الحياتية القريبة.
فقد صارت لهذا السبب مألوفة عندك جداً.
حتى صرت تتوهم أنها هي فقط حقيقة باطنك.
وأن باطنك لا يحتوي إلا على تلك القوة.
فنشأ عندك وهْمُ اتحاد ذاتك بها.
فترتب على ذلك أثر شديد الخطورة.
ألا وهو أنك تتحمل أمام نفسك مسئولية كل نزواتها وأطماعها وشرهها وحرصها.
وتتحمل تبعة كل تعلقها بالأعراض والأغراض والأهواء.
وكلما هبت عليها رياح الإثم والتدني والوسوسة امتلأ خاطرك أنت بأنك شديد السوء.
وبأنك غارق في مستنقع من الإثم والشعور بالذنب.
وربما تحوّل ذلك إلى قناعة راسخة عندك.
حتى تيأس من نفسك.
وتعتقد بأنك في الحقيقة كائن متسلط.
بعيد عن الطهر والنقاء.
وأنه لا أمل لك في أن تكون في يوم من الأيام كما كان الأكابر من الأتقياء.
وإنما نشأ كل ذلك بسبب ذلك الوهم الشديد المحيط الآسر.
الذي انغمست فيه، ولم تتأمل حقيقته.
حيث تخيلت أن نفسك هي أنت.
بل إنها هي فقط حقيقتك المريرة.
التي لا أمل لك في الخروج منها.
فكلما امْتَلَأَتْ هي بالعناد، أو بالكبر، أو الشحناء، أو الطمع الشديد في المعاصي والمخالفات، أو الانزلاق الجارف إلى البطالة والتراخي والوهن، أو التقاصر عن همم الصالحين، وعزائم الأكابر، ومقاصد الشرع الشريف، ومسالك بناء النهضة وصناعة الحضارة، والسير إلى الله.
توهمت أنك كذلك على الحقيقة.
وأن هذه هي حقيقتك.
فيضعف عزمك.
وتكون أقرب للتصديق بأنك كذلك في الحقيقة.
وتفقد بالتدريج الرغبة في المقاومة والتغيير.
وتستسلم لها.
للأسف.
***

وتعال الآن إلى الحقيقة.
نفسك ليست هي أنت.
بل هي شيء وأنت شيء آخر تماماً.
بل ما هي في الحقيقة إلا واحدة من رعاياك.
وفرد من أفراد مكوناتك.
لكنها تحاول أن تتسلط عليك.
وأن تستأثر بك.
وأن تستولي عليك.
وأن تسخر كل القوى الأخرى المكوّنة لك في أطماعها.
وأن توهمك بأنها فقط حقيقتك وذاتك.
حتى تتلبس أنت بأطماعها.
وتتقمص دورها.
وتسعى في مطالبها على أنها هي مقاصدك أنت.
وهي في كل ذلك ليست أنت.
بل هي أقلّ مكوناتك شأناً.
بل هي خادم لبقية المكونات التي تصنع حقيقتك.
فأين أنت من الروح؟!.
في علويّتها وسموّها.
ونزوعها إلى الملأ الأعلى.
لا سيما وهي النفخة الإلهية الخالصة لقوله تعالى عن آدم: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي}
أي من تلك الروح التي خلقها الله وأبدعها
وأين أنت من القلب الحي المشرق؟!
المعمور بالمقاصد الحسنة الخالصة.
القائم بتعظيم جلال الله وتوقيره ومحبته وإجلاله.
فالنفس أمام تلك القوى العظيمة خادم متلاعب.
يسعى إلى السيطرة والانفراد بك.
فانتبه.
وارجع بتلك النفس إلى حجمها الحقيقي.
وانظر إليها على أنها واحد من أولادك ورعاياك الذين تقوم على تربيتهم وتهذيبهم.
ومقاومة سوء أدبهم وأخلاقهم.
والاجتهاد الشديد في إنقاذهم من غفلتهم وتماديهم وتسلطهم على إخوانهم.
وأنت في كل ذلك لا تتحمل أمام نفسك بسوء تصرفهم.
ولا يخطر لك أبداً أن كل إثم أو زلل صدر منهم هو حقيقة تكوينك أنت.
بل إنك تربّي وتهذّب وتتعب في ذلك؛ بينما قلبك أنت، المطمئن بالإيمان، يسير في طريقه آمناً مستنيراً.
فبذلك لا يتشوش خاطرك بمعصية ذلك الفرد.
ولو أنك تعلق بك ذلك الطفل وأنت تصلي مثلاً، يريد أن يصرفك عن الصلاة؛ فإنك تزيحه برفق، وتمضي في صلاتك، ثم تعلّمه برفق شرف الصلاة وقدسيتها.
ولا يخطر لك أبداً أنه ما دام هو آثم وممتلئ بالذنوب؛ فقد صرت أنت الملطخ بالإثم، الممتلئ بعقدة الذنب.
والسبب في ذلك كله هو يقينك التام في انفصاله عنك.
وفي أنه شيء وأنك شيء آخر.
فتستطيع أن تراقبه وتقوّمه وأنت في سكينة وهدوء.
***

كذلك نفسك التي بين جنبيك.
لا تزال هي في نزوعها ونزولها وانجرافها في خواطر الإثم والانحراف والتدني والوسوسة.
وأنت ترقب ذلك منها.
دون أن تتلبس به.
بل تراه من الخارج.
وتتأمله بهدوء.
وتقاومه، وتراقبه، وتتدخل في تعديله وتصويبه.
دون أن يمس انصرافك إلى الله تعالى، وتعلقك به، وسيرك إليه، وإيثارك لمرضاته.
***

ولقد فتشت عن هذا المعنى الجليل الدقيق في كلام الصالحين.
الذين عاملوا النفس البشرية بنور الوحي.
وقلّبوا تلك النفس على كل وجوهها.
حتى عرفوا عنها وعن آثارها كل شيء.
وظللت فترة وأنا أبحث عن ذلك المعنى في كلامهم.
حتى ظفرت بعبارة عجيبة جداً لواحد من الصالحين.
فلما قرأتها تأثرت بها.
حتى أبكاني معناها.
لجلاله
وعمق تأثيره.
ولشدة وضوح القضية التي نتكلم عنها في تلك العبارة.
أتدرون ماذا قال؟
لقد قال:
(دعوت نفسي إلى الله تعالى ثلاثين سنة..
وهي تأبى عليّ).
ثلاثون سنة ونفسه تتأبى، وتمتنع، وتتلاعب.
وهو يدعوها في كل ذلك إلى الله.
فانتبه كيف تصرف وماذا فعل ذلك العبد الصالح.
تخيلوا ماذا فعل؟؟!!
ما أطاعها.
ولا انجرف معها.
بل قال:
(فتركتها !!!ومضيت إلى الله).


بقلم أسامة السيد الأزهري ..
__________________
RaMaDaN KaReEeEeM ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-12-2010, 08:19 AM
الصورة الرمزية Ghazal
Ghazal Ghazal غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Homs, Syria
المشاركات: 9,101
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Ghazal
افتراضي

يا لهُ من سرٍّ عجيب...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-14-2010, 01:28 PM
الصورة الرمزية Rida
Rida Rida غير متواجد حالياً
مشرف باب عام لكل السوريين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Riyadh - Damas
المشاركات: 2,831
افتراضي

شكرا لمرورك غزل .. :)
__________________
RaMaDaN KaReEeEeM ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-14-2010, 04:58 PM
الصورة الرمزية منى الدبس
منى الدبس منى الدبس غير متواجد حالياً
سوري فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: دمشق
المشاركات: 52
افتراضي

مسا الخير يارضا ما بعرف اذا لسه متذكرني او لا
حبيت اتشكرك كلماتك كتير حلوة
يمكن زيادة تاثرت وبكيت
مشكور على هالسر العجيب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-14-2010, 04:58 PM
الصورة الرمزية منى الدبس
منى الدبس منى الدبس غير متواجد حالياً
سوري فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: دمشق
المشاركات: 52
افتراضي

مسا الخير يارضا ما بعرف اذا لسه متذكرني او لا
حبيت اتشكرك كلماتك كتير حلوة
يمكن زيادة تاثرت وبكيت
مشكور على هالسر العجيب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-16-2010, 03:24 PM
Good_morinng Good_morinng غير متواجد حالياً
سوري برونزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 27
افتراضي

صباح الخير , أول شيء الله يعطيك العافية
وبعدين كلامك كله صح بس في ناس مابتقدر تستوعب هادا الكلام
لأنه بالفعل السر العجيب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-17-2010, 12:23 PM
الصورة الرمزية Rida
Rida Rida غير متواجد حالياً
مشرف باب عام لكل السوريين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Riyadh - Damas
المشاركات: 2,831
افتراضي

شكرا لمروركم جميعا .. نورتو الموضوع .. :)

اخت منى طبعا بتذكرك .. ولو انتي من اهل البيت .. وين ما عم نشوفكن انتي وعماد .. وصليلو سلام مني ومن المنتدى :)
__________________
RaMaDaN KaReEeEeM ..
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:01 PM.



Powered by vBulletin Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.